فؤاد سزگين
173
تاريخ التراث العربي
« المعرب » للجواليقى 3 ، 291 ؛ و « أبيات المغنى » للبغدادي 1 / 36 ؛ و « تاج العروس » 1 / 9 . [ نشر محققا في بغداد 1973 ] . 2 - « كتاب الرياح والهواء والنار » ، ولم يصل إلينا ، انظر تاريخ التراث العربي 7 / 353 . 3 - « كتاب تهذيب اللغة واتّفاق أهل اللغة وافتراقهم وما ينفرد به الواحد منهم » ، ذكره المؤلف في آخر مصنفه « رسالة في الاشتقاق » ، مخطوطة شهيد على 2358 ، الورقة 41 أ - ب وفي ملحق للرسالة ذاتها ، الورقة 43 أ - ب من المخطوطة نفسها . ابن دريد هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي ، ولد سنة 223 / 838 بالبصرة وبها أيضا تلقى دروسه من بعد ، ثم مضى إلى عمان ، وأقام عدة سنوات في جزر الخليج العربي ، ثم رحل إلى خراسان . وفي نيسابور نال حظوة عند وإليها عبد اللّه بن محمد بن ميكال الذي عهد إليه بتأديب ابنه إسماعيل . وعندما تقلد إسماعيل الولاية من بعد توافرت أيضا لابن دريد ظروف مواتية جدا لاشتغاله بالعلم . فصنف في ذلك الوقت « القصيدة المقصورة » المشهورة ومعجمه الواسع « الجمهرة » الذي وضعه للقصيدة . وبعد أن خلع صاحب نعمته سنة 308 / 920 انتقل / ابن دريد إلى بغداد قاصدا الخليفة المقتدر الذي أجرى عليه معاشا . وتوفى ابن دريد سنة 321 / 933 . وابن دريد من أهم ممثلى مدرسة البصرة في القرن الثالث / التاسع . وكان من تلامذة أبى حاتم السجستاني والتوّزى . ومن تلامذته هو السيرافى وأبو الفرج الأصفهاني . ونبغ أيضا في قرض الشعر ( انظر تاريخ التراث العربي 2 / 520 ) . واشتهر بقصيدته « المقصورة » وكتاب « الجمهرة » المشار إليهما آنفا . وفضلا عن ذلك بكتاب « الاشتقاق » . وينبغي لنا أيضا أن نشير إلى طعن معاصريه على كتاب الجمهرة وعليه هو